حمامة بيضاء تقف على حافة نافذة مفتوحة أمام مدينة هادئة في ضوء صباحٍ دافئ.

شيء من صباح قديم

ذاتَ خميسٍ
طرقت حمامةٌ نافذتي.

استيقظ شيءٌ خفيف في داخلي…
كأن نوماً قديماً انزاح قليلاً،
وكأن ما كان ساكناً عاد يتحرّك بهدوء.

مرّت في أضلعي ذكرياتٌ لم ألتفت لها منذ زمن،
لم تؤلمني بقدر ما أيقظتني.

اقتربتُ من النافذة،
ونظرتُ إليها…
ثم قلتُ بصوتٍ يكاد لا يُسمع:

أهلاً.

بقيت لحظة،
كأنها فهمت،
ثم مالت قليلاً،
وغابت في اتساع الصباح.

لم يحدث شيءٌ بعد ذلك…
إلا أنني،
ومنذ ذلك اليوم،
أنتبه لنافذتي كل خميس.

Scroll to Top