أَثَر

ما بين دفتين، أو ما يستحق أن يُقرأ.

طريق مستقيم طويل يمتد في صحراء واسعة تحت سماء هادئة بأسلوب رسم رقمي شبه واقعي

الهُدُوءُ لَيْسَ ضَعْفاً فِي العَلَاقَاتِ

علاقة جميلة، طبيعية، مريحة… تعثرت لأن أحدهم قال كلمةً دون أن يقصد، والآخر فهمها بشكل مختلف. ليس لأن أحدهما مخطئ، بل لأن الأسلوب لم يكن واضحاً كما يجب. تبدأ بعض العلاقات بشكل بسيط جداً، من موقف عابر أو حديث خفيف،

رجل يقف في مطار مزدحم ممسكًا ببالون أحمر بينما يتحرك المسافرون من حوله

الخَيْطُ الأَحْمَرُ: ما تَبَقّى مِنِ امْرَأَةٍ رَحَلَتْ

كان المطار مزدحماً كعادته، أصوات متداخلة، نداءات متكررة، وحقائب تُسحب على الأرض بإيقاع متعب، والكل يتحرك بسرعة كأن الوقت يلاحقهم، أو كأنهم يسبقونه، ومع هذا الاندفاع كله، كان هو واقفاً وحده، ثابتاً بطريقة لا تشبه المكان. رجل في منتصف العمر،

شخص يمسك هاتفه بجانب دفتر ونظارة تحت إضاءة دافئة

أَشْيَاءٌ نَفْعَلُهَا دُونَ أَنْ نَنْتَبِهَ

هناك أشياء نفعلها يومياً، ولا ننتبه إليها. نفتح الهاتف دون سبب واضح، نعود لنفس الرسالة ثلاث مرات، نحدق في الجدار ونحن نعتقد أننا نفكر. نؤجل فكرة كنا متحمسين لها قبل دقائق. ليست هذه الأشياء كبيرة، ولا تستحق التوقف عندها. لكنها

مرآة تقف على طاولة بجانب نافذة يدخل منها ضوء صباحي ناعم داخل غرفة خالية.

وَجْهٌ لَا أَعْرِفُهُ

أفقتُ هذا الصباح ولم أكن أنا. لا شيء تغيّر في الخارج، لكنني حين نظرتُ إلى المرآة، لم أتعرف على الوجه. لم يكن غريباً .. لكنه لم يكن لي. غسلتُ وجهي، كأنني أحاول أن أستعيده، لكن الماء لم يفعل شيئاً. بقي

مرآة تقف على طاولة بجانب نافذة يدخل منها ضوء صباحي ناعم داخل غرفة خالية.

وَجْهٌ لَا أَعْرِفُهُ

أفقتُ هذا الصباح ولم أكن أنا. لا شيء تغيّر في الخارج، لكنني حين نظرتُ إلى المرآة، لم أتعرف على الوجه. لم يكن غريباً .. لكنه

Scroll to Top