
بابُ القصر
كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ وعينٍ لا ترى في الإنسان إلا ما يملك، وحاوَلتُ فيها أنْ أرسمَ حواراً بينَ رجلٍ لا يملكُ سوى صِدقِه، وامرأةٍ
نصوص تمضي أبعد قليلاً من المعتاد.

كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ وعينٍ لا ترى في الإنسان إلا ما يملك، وحاوَلتُ فيها أنْ أرسمَ حواراً بينَ رجلٍ لا يملكُ سوى صِدقِه، وامرأةٍ

نحن نرتكب حماقةً معرفية حين نؤرخ ذكرياتنا بوصفها “أمساً” قد عبر، أو حين نحبسها في تقويم الزمن كأحداثٍ جفّت دماؤها؛ فالحقيقة الكامنة وراء ستار الوقت تقول إن الذكرى ليست جثةً هامدة يُوارى عليها تراب النسيان، بل هي كائنٌ حيّ يتنفس

في قلبِ المدينةِ التي تلتهمُ أعمارَ السائرين، جلسَ طفلٌ بملامحَ هادئةٍ كفجرٍ بعيد، واضعاً أمامَهُ صندوقاً خشبياً عتيقاً كُتب عليه بخطٍ يفيضُ براءة: ”هنا يُباعُ الوقت.. بأسعارٍ لا تعرفُ العملات”. كان العابرون يسرعون بجانبه كظلالٍ مستعجلة، يرمقونه بابتساماتٍ ساخرة، وهم

في زاويةِ مقهىً قديم يفوح برائحةِ القهوةِ الزكية، اعتاد الناسُ رؤيةَ طاولةٍ مستديرة تظلُّ فارغةً كل مساء، رغم الزحام الشديد. فوقها، كانت توجد زهريةٌ صغيرة بها وردةٌ واحدة، وكتابٌ مفتوح على صفحةٍ معينة، وكوبُ قهوةٍ يبردُ ببطء دون أن يلمسه

في زقاقٍ قديمٍ لا تدخله أشعةُ الشمسِ إلا بصعوبة، كان هناك محلٌّ صغيرٌ لا لافتةَ له، يفوحُ منه عطرُ الكتبِ القديمةِ وورقِ الشجرِ الجاف. خلفَ طاولةٍ خشبيةٍ متهالكة، يجلسُ عجوزٌ بملامحَ هادئةٍ وكأنه جزءٌ من أثاثِ المكان، يمسكُ في يدهِ

كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ وعينٍ لا ترى في الإنسان

نحن نرتكب حماقةً معرفية حين نؤرخ ذكرياتنا بوصفها “أمساً” قد عبر، أو حين نحبسها في تقويم الزمن كأحداثٍ جفّت دماؤها؛ فالحقيقة الكامنة وراء ستار الوقت

في قلبِ المدينةِ التي تلتهمُ أعمارَ السائرين، جلسَ طفلٌ بملامحَ هادئةٍ كفجرٍ بعيد، واضعاً أمامَهُ صندوقاً خشبياً عتيقاً كُتب عليه بخطٍ يفيضُ براءة: ”هنا يُباعُ

في زاويةِ مقهىً قديم يفوح برائحةِ القهوةِ الزكية، اعتاد الناسُ رؤيةَ طاولةٍ مستديرة تظلُّ فارغةً كل مساء، رغم الزحام الشديد. فوقها، كانت توجد زهريةٌ صغيرة

في زقاقٍ قديمٍ لا تدخله أشعةُ الشمسِ إلا بصعوبة، كان هناك محلٌّ صغيرٌ لا لافتةَ له، يفوحُ منه عطرُ الكتبِ القديمةِ وورقِ الشجرِ الجاف. خلفَ