بُعْد

نصوص تمضي أبعد قليلاً من المعتاد.

شابٌ يرتدي الزي السعودي يقف أمام قصرٍ فخم ليلاً وينظر إلى شرفةٍ تقف خلف ستائرها فتاةٌ لا تظهر ملامحها

بابُ القصر

كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ وعينٍ لا ترى في الإنسان إلا ما يملك، وحاوَلتُ فيها أنْ أرسمَ حواراً بينَ رجلٍ لا يملكُ سوى صِدقِه، وامرأةٍ

ظل إنسان يقف داخل غابة ضبابية بتأثير دائري وتجريدي يرمز إلى الذاكرة والتشوش الداخلي

الذاكرة التي تعيش فينا

نحن نرتكب حماقةً معرفية حين نؤرخ ذكرياتنا بوصفها “أمساً” قد عبر، أو حين نحبسها في تقويم الزمن كأحداثٍ جفّت دماؤها؛ فالحقيقة الكامنة وراء ستار الوقت تقول إن الذكرى ليست جثةً هامدة يُوارى عليها تراب النسيان، بل هي كائنٌ حيّ يتنفس

زهرة صفراء صغيرة تنمو من شق في الأرض بجانب جدار هادئ

خمسُ دقائق من سكون

في قلبِ المدينةِ التي تلتهمُ أعمارَ السائرين، جلسَ طفلٌ بملامحَ هادئةٍ كفجرٍ بعيد، واضعاً أمامَهُ صندوقاً خشبياً عتيقاً كُتب عليه بخطٍ يفيضُ براءة: ”هنا يُباعُ الوقت.. بأسعارٍ لا تعرفُ العملات”. كان العابرون يسرعون بجانبه كظلالٍ مستعجلة، يرمقونه بابتساماتٍ ساخرة، وهم

كتاب مفتوح بجانب كوب قهوة على طاولة خشبية بإضاءة دافئة

موعد مع الماضي ..

في زاويةِ مقهىً قديم يفوح برائحةِ القهوةِ الزكية، اعتاد الناسُ رؤيةَ طاولةٍ مستديرة تظلُّ فارغةً كل مساء، رغم الزحام الشديد. فوقها، كانت توجد زهريةٌ صغيرة بها وردةٌ واحدة، وكتابٌ مفتوح على صفحةٍ معينة، وكوبُ قهوةٍ يبردُ ببطء دون أن يلمسه

طاولة قديمة تتناثر فوقها كتب وأدوات مهملة داخل غرفة هادئة بإضاءة دافئة

الذين يسمعون صمت الأشياء

في زقاقٍ قديمٍ لا تدخله أشعةُ الشمسِ إلا بصعوبة، كان هناك محلٌّ صغيرٌ لا لافتةَ له، يفوحُ منه عطرُ الكتبِ القديمةِ وورقِ الشجرِ الجاف. خلفَ طاولةٍ خشبيةٍ متهالكة، يجلسُ عجوزٌ بملامحَ هادئةٍ وكأنه جزءٌ من أثاثِ المكان، يمسكُ في يدهِ

شابٌ يرتدي الزي السعودي يقف أمام قصرٍ فخم ليلاً وينظر إلى شرفةٍ تقف خلف ستائرها فتاةٌ لا تظهر ملامحها

بابُ القصر

كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ وعينٍ لا ترى في الإنسان

ظل إنسان يقف داخل غابة ضبابية بتأثير دائري وتجريدي يرمز إلى الذاكرة والتشوش الداخلي

الذاكرة التي تعيش فينا

نحن نرتكب حماقةً معرفية حين نؤرخ ذكرياتنا بوصفها “أمساً” قد عبر، أو حين نحبسها في تقويم الزمن كأحداثٍ جفّت دماؤها؛ فالحقيقة الكامنة وراء ستار الوقت

زهرة صفراء صغيرة تنمو من شق في الأرض بجانب جدار هادئ

خمسُ دقائق من سكون

في قلبِ المدينةِ التي تلتهمُ أعمارَ السائرين، جلسَ طفلٌ بملامحَ هادئةٍ كفجرٍ بعيد، واضعاً أمامَهُ صندوقاً خشبياً عتيقاً كُتب عليه بخطٍ يفيضُ براءة: ”هنا يُباعُ

كتاب مفتوح بجانب كوب قهوة على طاولة خشبية بإضاءة دافئة

موعد مع الماضي ..

في زاويةِ مقهىً قديم يفوح برائحةِ القهوةِ الزكية، اعتاد الناسُ رؤيةَ طاولةٍ مستديرة تظلُّ فارغةً كل مساء، رغم الزحام الشديد. فوقها، كانت توجد زهريةٌ صغيرة

طاولة قديمة تتناثر فوقها كتب وأدوات مهملة داخل غرفة هادئة بإضاءة دافئة

الذين يسمعون صمت الأشياء

في زقاقٍ قديمٍ لا تدخله أشعةُ الشمسِ إلا بصعوبة، كان هناك محلٌّ صغيرٌ لا لافتةَ له، يفوحُ منه عطرُ الكتبِ القديمةِ وورقِ الشجرِ الجاف. خلفَ

Scroll to Top